Tabley

انشاء جدول اونلاين مجاناً

تواصل مع من ينشر Tabley

إن احتجت أن تكتب إلى الناشر، فالعنوان هو hello@tabley.online. Tabley ينشر الموقع tabley.online ولا يعلن عنوان مكتب أو صندوق بريد مكاني في هذه الصفحات، لأن الخدمة تعمل في متصفحك ولا تستقبل زواراً على عنوان شارع. لا تخترع رسالة على أمل أن تصل إلى فرع محلي. البريد الإلكتروني هو القناة.

النموذج الظاهر في هذه الصفحة يجمع الاسم والبريد ونص الرسالة. حين تضغط زر الفتح لا يُحفظ شيء على خادم Tabley. المتصفح يفتح تطبيق البريد عندك، بموضوع Tabley، وبمتن يضم رسالتك ثم اسمك ثم بريدك، والمستلم hello@tabley.online. إن ألغيت الإرسال من تطبيق البريد فلن تصل الرسالة. إن لم يفتح تطبيق، انسخ العنوان وأرسله من البريد الذي تستخدمه عادة.

الزر يفتح تطبيق البريد بهذه الرسالة إلى Tabley. لا يُخزَّن شيء على خادم.

البريد: hello@tabley.online

ماذا نستطيع أن نقرأ مفيداً

رسالة مفيدة عن المنتج تذكر الصفحة التي كنت فيها، مثل الأداة أو القوالب أو النصائح، وتذكر المتصفح تقريباً، وهل الجهاز هاتف أم حاسوب. صف ما توقعته وما حدث. مثال: «في الواجهة العربية أضفت عموداً بجوار الخلية المحددة فظهر العمود الجديد بعدها، وكنت أظنه سيظهر قبلها. هل هذا مقصود؟» هذا السؤال يُجاب من غير أن ترسل جدولاً فيه بيانات ناس آخرين.

مثال آخر: «صدّرت PDF من هاتف وسط الجدول أربعون صفاً فظهرت رسالة تعذّر. الطباعة نجحت. أردت أن تعرفوا». هذا بلاغ مفيد. لا نحتاج صورة طلاب. إن أرفقت لقطة فاقطعها بحيث لا تظهر إلا الأزرار. اللقطة تمر عبر بريدك لا عبر تخزين النموذج، لأن النموذج لا يخزّن أصلاً.

اقتراح القالب يكون أوضح حين تسمي المكان: مدرسة تحتاج عمود السبت في الجدول الأسبوعي، أو عيادة تحتاج حالة رابع في قائمة المهام، أو مختبر يحتاج عمود وحدة القياس في جدول البحث، أو متجر يحتاج عموداً للوحدة إلى جانب السعر. نحن لا نعد بتنفيذ كل اقتراح. نقرأه إن وصل إلى الصندوق.

أسئلة الشروط والخصوصية تُرسل إلى العنوان نفسه. ابدأ السطر الأول بكلمة «خصوصية» أو «شروط» حتى تُفرز الرسالة عن بلاغ زر. التفاصيل العامة منشورة في الخصوصية والشروط وقد تغنيك عن الانتظار. اقرأها قبل أن تسأل إن كنا نرى الخلايا. الجواب هناك: لا تُرسل المحتويات إلى تابلي.

ماذا لا يصل عبر هذا النموذج

لا نستطيع استرجاع جدول مسحته من التخزين المحلي. لا توجد سلة محذوفات على خادم. إن لم تصدّر نسخة، فالرسالة لن تعيد الأسماء. اكتب إلينا إن أردت أن تفهم كيف تتجنب ذلك المرة القادمة، لا إن أردت معجزة استرجاع. التراجع داخل الجلسة غير متاح لنا عن بعد.

لا نفتح حساباً لأنك أرسلت بريداً، ولا نربط رسالتك بجدول جهازك. لا نرى الجلسة التي تكتب فيها. لذلك جملة «انظر إلى جدولي الحالي» لا تعمل. إما أن تصف وإما أن ترفق ملفاً أعددته أنت عبر بريدك وأنت راضٍ عن إرساله. لا ترفق بيانات مرضى أو درجات كاملة لتجربة المرفق.

لا نقدم دعماً هاتفياً ولا محادثة فورية ولا تذكرة برقم. لا نعد بزمن رد. صندوق hello@tabley.online قد يتأخر في أيام الانشغال. إن كان سؤالك يوقف طباعة حصة بعد ساعة، فاستخدم الطباعة من المتصفح أو صدّر CSV وأكمل في برنامج آخر بدل انتظار الرد. المساعدة الذاتية في المزايا والنصائح وُضعت لهذا السبب.

لا نراجع واجبات الطلاب ولا نصحح فواتيرك. امتلاكك للنص، كما تقول الشروط، يعني أن المراجع أنت. نستطيع أن نشرح لماذا لا يُجمع عمود السعر تلقائياً: الخلايا نص. لا نستطيع أن نحسب ضريبتك في الرد.

كيف تكتب وأنت على الهاتف

على الشاشة الصغيرة قد يغطي تطبيق البريد الصفحة بعد الضغط. هذا متوقع. اكتب رسالتك في النموذج بهدوء قبل الضغط، لأن بعض تطبيقات الهاتف لا تعيد النص إلى النموذج إن رجعت. احتفظ بجملة المسودة في ملاحظة عندك إن كانت طويلة. الواجهة العربية للنموذج تتبع اتجاه الصفحة من اليمين إلى اليسار، بينما عنوان البريد اللاتيني hello@tabley.online يُكتب بحروفه اللاتينية كأي عنوان.

إن كنت تصف خلية فيها عربي وإنجليزي، فانسخ السطر كما هو. لا حاجة لترجمة الرمز NB-14. قل إن إطار الصفحة عربي وإن الخلية قبلت النص المختلط أو لم تقبله كما توقعت. هذا أدق من لقطة واسعة. قل أيضاً إن كنت تستخدم الترويسة العلوية أو العمود الأول أو الاثنين، لأن مكان العمود الأول على جهة البداية يغيّر ما تسميه «أول عمود» بعين المتحدث.

الشريط السفلي للتصدير على الهاتف ليس نموذجاً للاتصال. أزراره PDF و PNG و JPEG. لا ترسل شكوى من داخل ملف التصدير على أمل أن نقرأ التعليق تحت الجدول. التعليق يبقى في ملفك. قناة الكلام معنا هي البريد فقط.

أمثلة لرسائل كاملة

رسالة معلم: «أستخدم الجدول الأسبوعي في /ar وأطبعه لصف خامس. الترويسة الداكنة واضحة، لكن تحذير التباين ظهر حين لوّنت خلية التعويض بالأصفر مع نص أبيض. غيّرت النص إلى لون داكن فاختفى التحذير. أكتب لأتأكد أن التحذير يخص الخلية المحددة فقط لا كل الجدول». هذه الرسالة تكفي، ولا تحتاج أسماء تلاميذ.

رسالة متجر: «جدول الأسعار من القالب، ثلاث باقات في الأعمدة. العرض الكامل على الهاتف يجعل الخط صغيراً. ألغيت العرض الكامل فظهر تمرير أفقي أوضح. هل هذا هو السلوك المتوقع لخيار العرض الكامل؟ المتصفح على هاتف، والواجهة عربية». سؤال من هذا النوع يساعدنا أكثر من كلمة «التصميم بائس».

رسالة مختبر: «استوردت CSV فيه خمسة عشر صفاً وخمسة أعمدة إلى جدول البحث. الصفوف دخلت من الأعلى. أريد أن أعرف إن كان الاستيراد دائماً من أول خلية حتى لا أكتب فوق العنوان الداخلي إن وضعته في الصف الأول». الجواب في المزايا، لكن الرسالة مشروعة إن بقي الالتباس بعد القراءة.

رسالة عيادة: «قائمة المهام على جهاز الاستقبال. بعد المناوبة أريد خطوة قصيرة تمحو البيانات. فهمت من الخصوصية أن مسح بيانات الموقع أقوى من مسح النص. أطلب أن تؤكدوا أن النموذج الذي أكتب فيه الآن لا يحتفظ بنسخة من هذه الرسالة على خادم». التأكيد مكتوب أيضاً تحت النموذج في الواجهة: الزر يفتح البريد ولا يُخزَّن شيء على خادم.

قبل أن تضغط إرسال

اقرأ عن الموقع إن كنت غير متأكد أن الأداة أصلاً تناسب عملك. اقرأ القوالب إن كان سؤالك «أي شبكة أبدأ بها». كثير من الرسائل تذوب بعد قراءة صفحة واحدة. إن بقي السؤال، فأبقه على موضوع واحد. الرسالة التي تخلط عطلاً واقتراحاً وشكوى من شرط قانوني في فقرات بلا عناوين تتأخر لأنها تُقرأ مرتين.

لا ترسل كلمات مرور. لن نطلبها. أي رسالة تزعم أنها من Tabley وتطلب كلمة مرور أو دفعاً لاسترجاع جدول ليست منا، لأننا لا نحتفظ بالجدول ولا نطلب دفعاً لإظهاره. العنوان الذي نكتب منه، إن رددنا، يجب أن يُفهم في سياق أنك راسلت hello@tabley.online أولاً. لا تفتح مرفقاً غير متوقع لمجرد أن الموضوع كلمة Tabley.

الناشر يقرأ البريد ليحسّن أداة مجانية لا ليبيع عنوانك. إرسالك لا يضعك في نشرة. إن سألت سؤالاً وأجبنا، فالجواب عن سؤالك لا إذن بتسويق لاحق. إن أردت أن تتوقف مراسلة بدأت أنت، فقل ذلك في ردك. لا يوجد حساب تُغلقه من لوحة.

إن كنت تكتب بلغة الواجهة العربية

صف اتجاه الصفحة كما تراه: القائمة من اليمين، والجدول يبدأ من جهة البداية، والخلية فيها جملة عربية ورمز لاتيني. هذا الوصف يغني عن جدال حول «انعكاس الأعمدة». إن كان العطل في المحاذاة فقط، فقل هل المحاذاة يمين أم وسط أم يسار، وهل النطاق كان خلية أم صفاً أم عموداً أم كل الخلايا. بدون النطاق قد نتصور أن الزر لم يعمل بينما طبّق التنسيق على صف غير الذي تنظر إليه.

قل إن ظهرت جملة التباين الضعيف وما اللونان تقريباً، حتى لو لم تعرف القيمة الست عشرية. «نص رمادي على أصفر باهت» يكفي. لا حاجة لقياس نسبة التباين بنفسك. إن جرّبت عينات اللون الجاهزة ثم المنتقي ثم كتابة القيمة، فاذكر أيها غيّر الخلية. هذا يفرّق بين عطل في حقل الكتابة وبين توقع خاطئ عن لون الترويسة الذي يُضبط من مفتاحين منفصلين: تعبئة الترويسة ونص الترويسة.

ماذا بعد إرسال الرسالة

قد نرد بسطر يوجهك إلى صفحة موجودة، وقد نصلح السلوك في إصدار لاحق من غير أن نصلك بكل تحديث. لا تنتظر نشرة تغييرات. إن أصلحنا أمراً ذكرته، فقد لا نربط الإصلاح باسمك علناً. لا ننشر رسائل المستخدمين كشهادات. إن أحببت أن نصف مشكلتك في صفحة النصائح كمثال عام، فسنفعل ذلك فقط إن سألناك وأذنت، وهذا نادر لأن الأمثلة في المساعدة مكتوبة بلا أسماء.

إن أخطأت في عنوانك ووصلت الرسالة ثم أردت تصحيحاً، فأرسل رسالة جديدة من العنوان الصحيح وأشر إلى السابقة. لا نستطيع تعديل ما استلمه صندوق البريد كأنه نموذج على موقع. تطبيق البريد عندك هو المكان الذي تحذف منه النسخة المحلية من الرسالة. نحن نحذف ما لا نحتاج إلى الإبقاء عليه من الصندوق حين تسمح دورة العمل، من غير أن نعد بجدول احتفاظ قانوني مفصل، لأن الرسائل قليلة والغرض منها إصلاح الأداة لا بناء قاعدة عملاء.

الجهات التي تطلب بيانات ناشر للإعلان ترى معرّف ads.txt لا ترى مراسلاتك. لا نرفق بريدك بملف إعلاني. إن سألت عن الإعلانات فالجواب يبقى: قد تُستخدم ملفات تعريف ارتباط لاحقاً عبر Google AdSense المذكور في ads.txt، وجدولك لا يُرسل إلينا. كرر السؤال إن بقيت جملة غامضة، وسنشير إلى الفقرة بدل أن نطلب منك قبول سياسة خارجية بلا شرح.

شكراً لمن يكتب وصفاً هادئاً لما حدث. هذا النوع من الرسائل هو ما يجعل إصلاح زر ممكناً من غير أن نطلب من أحد رفع جدوله إلى أي مكان.

إن كتبت من جهة لا من فرد

مدرسة أو عيادة أو مختبر قد يراسل من بريد وظيفي. اذكر الصفة في السطر الأول: أمين مختبر، أو مسؤول استقبال، أو منسق نشاط، من غير أن ترسل كشفاً بأسماء من عندكم. السؤال المؤسسي المقبول هو: «أجهز عشر أجهزة في المختبر. هل أحتاج حساباً لكل جهاز؟» والجواب يُنشر أصلاً في عن الموقع: لا حساب، وكل متصفح يحتفظ بجدوله. رسالتكم تؤكد أنكم قرأتم ذلك وتسأل عن مسح البيانات بعد الحصة. نعيد التوجيه إلى الخصوصية، وهذا أفضل من أن نطلب عقداً لا نوقعه لأننا لا نستلم النصوص.

متجر يسأل عن استخدام جدول الأسعار في إعلان مصور لا يحتاج إذناً خاصاً ما دام النص نصه، كما تقول الشروط. لا نراجع التصميم قبل نشره. إن أردتم معرفة أي تصدير أوضح للتصوير، فالخلاصة في النصائح: PNG غالباً ألطف من JPEG للجداول ذات الخطوط الرفيعة، وPDF للطباعة. قولوا إن كنتم تصورون الشاشة أم الملف. الفرق يغيّر الجواب، لأن تصوير الشاشة يلتقط لوحة الضبط بينما الملف لا يلتقطها.

لا تطلبوا أن ندخل على جهازكم عن بعد. لن نفعل. لا نثبت برنامجاً، والأداة صفحة. أي عرض للمساعدة البعيدة مقابل مال ليس صادراً عن هذا العنوان. ابقوا على hello@tabley.online وعلى وصف مكتوب. إن تعطل الإرسال من النموذج لأن الجهاز لا يملك تطبيقاً للبريد، فالبريد من الحاسوب نفسه إلى العنوان نفسه يصل بالطريقة العادية، والنموذج ليس الشرط الوحيد لوصول الكلام.