Tabley

انشاء جدول اونلاين مجاناً

عن Tabley، صانع الجداول الذي يبقى في متصفحك

Tabley اسم الأداة والناشر معاً، وعنوان الموقع tabley.online. هذه الصفحة تشرح لماذا وُجد صانع الجداول بهذا الشكل، وما الذي يرفض أن يكونه، وكيف صُممت الواجهة العربية. لا يوجد هنا عنوان مكتب ولا رقم سجل تجاري، لأننا لا نطلب منك زيارة مكان ولا نجمع جدولاً على خادم لنستضيفه نيابة عنك.

الفكرة بسيطة: كثير من الناس يحتاجون عمل جدول مرتب اليوم، لا نظام محاسبة ولا قاعدة بيانات. معلم يريد جدول حصص يُطبع على ورقة واحدة. صاحب محل يريد تصميم جدول أسعار يُلصق قرب الصندوق. عيادة تريد قائمة مهام للمناوبة. مختبر يريد جدول نتائج يُرفق بملاحظة. هؤلاء لا يحتاجون حساباً سحابياً بقدر ما يحتاجون شبكة واضحة، وألواناً تُقرأ، وملفاً يخرج من الجهاز نفسه.

ما الذي صُمم الموقع ليفعله

الأداة تبني جدولاً واحداً في كل مرة، بحد أربعين صفاً واثني عشر عموداً. هذا ليس عجزاً مخفياً عن برنامج أكبر، بل قرار حتى لا يتحول التصميم إلى لوحة لا تُطبع. الترويسات أربع: بلا ترويسة، أو الصف العلوي، أو العمود الأول، أو الاثنان معاً. تضيف صفاً أو عموداً بجوار الخلية المحددة، وتحذف الصف أو العمود المحدد، وتتراجع وتعيد. الألوان والخطوط والحدود والعنوان والتعليق كلها تخدم شكلاً نهائياً يمكن تصديره.

القوالب نقطة بداية وليست قيداً. الجدول الأسبوعي يضع الوقت في العمود الأول والأيام في الصف العلوي. سجل الدرجات يضع الطلاب في الصفوف. بنود الفاتورة تجمع الوصف والكمية والسعر والمبلغ. تستطيع مسح النص والإبقاء على الشكل، أو مسح التنسيق والإبقاء على الكلمات. إن أردت شبكة خالية فاختر الجدول الفارغ. شرح الاختيار بين هذه البدايات في القوالب.

التصدير جزء من الوعد لا ملحقاً تسويقياً. الملف يُصنع في المتصفح: PDF للطباعة، و PNG و JPEG للصورة، و CSV و Excel للجداول الحسابية، و HTML و Markdown للصفحات. النسخ يضع المحتوى في الحافظة. لا تمر هذه البايتات بخادم تابلي كي «نجهّزها لك». لذلك إن فشل التصدير لأن الجدول ثقيل على الذاكرة، فالخيار العملي هو الطباعة من المتصفح، كما تذكر رسالة الخطأ في الأداة.

ما الذي لا يفعله الموقع

تابلي ليس بديلاً من برنامج محاسبة، ولا يحسب المجاميع نيابة عنك، ولا يتحقق من صحة فاتورة أمام جهة رسمية. الخلايا نص. إن كتبت أرقاماً فهي حروف داخل الخلية إلى أن تنقلها إلى برنامج يحسب. الموقع ليس مخزناً مشتركاً بين فريق: لا غرف، ولا صلاحيات، ولا سجل تعديلات يصل إلى زميل في مدينة أخرى. المشاركة تتم بإرسال الملف الذي صدّرته أنت.

ليس هناك استرجاع سحابي. الحفظ محلي في هذا المتصفح. إن أعرت الهاتف لشخص آخر وهو يفتح الموقع، فقد يرى الجدول المخزن على ذلك المتصفح. على جهاز مشترك صدّر عملك ثم امسح بيانات الموقع حين تنتهي. صفحة الخصوصية تفصل هذا السلوك، ومنها أن محتويات الجدول لا تُرسل إلى تابلي، وأن نموذج البريد لا يخزّن الرسالة على خادم.

الموقع لا يبيع اشتراكاً لإزالة حد الصفوف. السقف جزء من المنتج. إن احتجت مئة صف فالأداة الخطأ بين يديك، و CSV الذي تصدّره يمكن فتحه في برنامج جداول بلا هذا السقف. نفضّل أن نرفض اتساعاً يفسد الطباعة على أن نعد بشبكة لا نهائية ثم نعرضها بشكل رديء على الهاتف.

لماذا الواجهة العربية من اليمين إلى اليسار

قارئ العربية يتوقع القائمة والعنوان ولوحة الضبط في اتجاه القراءة نفسه. لذلك تتبع واجهة /ar هذا الاتجاه: الشريط، والعناوين، وأزرار الضبط، وترتيب الأعمدة البصرية للصفحة. الجدول نفسه يُعرض باتجاه الصفحة، فيجلس العمود الأول من جهة البداية. داخل الخلية لا نفرض لغة واحدة. تستطيع كتابة «دفتر» وإلى جانبها الرمز NB-14 والسعر 4.50 من غير أن تنقسم الخلية إلى حقلين.

هذا التمييز مهم في المدارس التي تدرّس بالعربية وتستخدم مصطلحات لاتينية في العلوم، وفي المتاجر التي تطبع اسماً عربياً ورمزاً مستورداً، وفي العيادات التي تسجل اسماً عربياً ورمزاً لاتينياً للتحليل. أزرار تكبير الحروف اللاتينية وتصغيرها وحالة العنوان لا تمس الحروف العربية. المحاذاة تبقى اختيارك: كثير من الجداول العربية ترتاح للمحاذاة اليمنى في النص، وللتوسيط في الترويسة، ولليمين أو اليسار في الأرقام بحسب ما اعتاد القارئ. جرّب على ورقة مطبوعة لا على المعاينة وحدها.

الهاتف ليس نسخة ناقصة. في العرض الضيق يأتي الجدول أولاً ثم لوحة الضبط، ويبقى شريط سفلي لتصدير PDF و PNG و JPEG. التمرير الأفقي متعمد حين تكثر الأعمدة، لأن ضغط اثني عشر عموداً في شاشة صغيرة بلا تمرير يجعل النص زخرفة لا جدولاً. نصائح التباين والحشو والطباعة في النصائح، وشرح كل زر في المزايا.

كيف بقي المنتج صغيراً

لا حساب يعني لا كلمة مرور تُستعاد، ولا بريد تحقق، ولا ملف شخصي. هذا يخفف ما نحتفظ به، ويبقي المسؤولية عن النسخة الاحتياطية عندك. التخزين المحلي يحتفظ بالجدول الحالي في هذا المتصفح، لا بتاريخ لا نهائي لكل ضغطة. التراجع والإعادة يعملان أثناء الجلسة لآخر التغييرات، ولا ينبغي أن تعتمد عليهما بعد إغلاق النافذة كأرشيف.

الإعلانات ليست جزءاً من تحرير الجدول. ملف ads.txt على الموقع يذكر Google AdSense بالرقم ca-pub-9824879170988442. إن فُعّلت الإعلانات لاحقاً فقد يستخدم مزود الإعلان ملفات تعريف ارتباط وفق قواعده، من غير أن تُرسل خلايا جدولك إلى تابلي لعرضها. نحن لا نخلط نص جدولك بمحتوى إعلاني داخل الملف الذي تصدّره. التفاصيل وصياغة الحدود في الخصوصية والشروط.

الناشر يتلقى البريد على hello@tabley.online. الرسالة التي تبدأ من التواصل تُفتح في تطبيق بريدك، بعنوان Tabley، ولا تُحفظ على خادم الموقع. اكتب ما رأيته، والمتصفح، وهل كنت على الهاتف. لا نعد بزمن رد محدد، ولا نطلب منك بيانات لا علاقة لها بالمشكلة.

كيف تقرأ بقية المركز

الأداة تجمع المعاينة ولوحة الضبط. اقرأ عن الموقع إن وصلت من محرك بحث وأردت أن تعرف حدود الوعد قبل أن تلصق بيانات طلاب أو مرضى أو مخزون. ثم انتقل إلى المزايا إن أردت أسماء الأزرار، أو إلى القوالب إن أردت مثالاً جاهزاً من المدرسة أو المتجر أو العيادة أو المختبر. النصائح تعالج التباين والشاشة الصغيرة والطباعة واللصق. الخصوصية والشروط صفحتان قانونيتان بلغة مباشرة، لا ملخصاً يختبئ وراء روابط خارجية.

إن كنت تصمم جدولاً سيراه غيرك، فاعرضه على الشخص الذي سيقرأه قبل أن تعتمد الألوان. المعلم يرى سجل الدرجات بغير عين صاحب المتجر الذي يرى جدول الأسعار من مترين. الأداة تعطيك التحكم، ولا تضمن أن اختيارك الأول هو الأوضح. هذا جزء من احترام وقتك: نوضح ما تفعله الأزرار، ونترك الحكم على الملاءمة لك.

قرارات صغيرة تراها في كل جدول

حجم الخط محصور في مدى ضيق، من صغير مقروء إلى أكبر قليلاً، لأن الجدول ليس ملصقاً إعلانياً. الحدود تتدرج في السُمك ضمن درجات قليلة حتى لا يبتلع الخط شكل الخلية. هذه القيود تشبه حد الصفوف: كل قيد يحميك من إعداد يبدو غنياً في لوحة الضبط ثم يفشل على الورق. إن أحببت خطاً ذا نتوءات للعناوين الرسمية فاختره للجدول كله، وإن أحببت خطاً ثابت العرض للرموز والأكواد فاختره حين تكون الخلية أقرب إلى فهرس منها إلى جملة.

الصفوف المخططة ليست زخرفة مفصولة عن القراءة. لونها يُختار وحده، فيمكن أن يكون رمادياً خفيفاً في سجل الدرجات وأعمق قليلاً في جدول يُقرأ واقفاً في الممر. التباين الضعيف يُنبّهك في الخلية المحددة، لا في كل الخلايا دفعة واحدة، لذلك مرّ على العيّنة التي ستُطبع بحبر باهت. الترويسة لا ترث تعبئة الجسم تلقائياً، وهذا يمنع أن يختفي عنوان العمود حين تلوّن الصفوف.

العنوان والتعليق حقلان مرئيان فوق الجدول وتحته، لا صفان داخل الشبكة. استخدم العنوان للجملة التي تعرّف الورقة، والتعليق للمصدر أو التاريخ أو جملة «الأسعار بالدينار وتشمل الضريبة». إن تركت الاثنين فارغين يُصدَّر الجدول بلا سطر زائد. هذا أفضل من كتابة العنوان داخل أول خلية ثم نسيان أن الترويسة ستلوّنه كأنه اسم عمود.

من يستخدم الأداة ومن لا يناسبه الانتظار

طالب يجهّز جدول مقارنة بين ثلاثة عروض لمعرض العلوم يجد السقف كافياً: معيار في كل صف وخيار في كل عمود. جمعية حي تكتب جدول اجتماع بزمن وموضوع وقرار. أسرة تتابع عادات الأسبوع على ثمانية أعمدة. هؤلاء مستخدمون نموذجيون لأن الناتج ورقة أو صورة لا نظام تشغيل دائم. من يدير مخزوناً يتغير كل ساعة، ويحتاج تنبيهاً عند نقص الصنف، يحتاج برنامجاً آخر بعد أن يصدّر البداية من هنا إن أراد شكلاً أنيقاً للنشرة فقط.

نحن لا نجمع سيرتك لنرسم لك قالباً. القوالب نفسها لكل الزوار، والنص الذي تبدّله يبقى عندك. إن اقترحت تحسيناً عبر البريد، فاذكر الصفحة: الأداة، أو القوالب، أو النصائح. الاقتراح المفهوم يقول «في الجدول الأسبوعي أحتاج عمود السبت من غير أن أحذف الجمعة يدوياً» لا «الموقع ناقص». نقرأ الرسائل التي تصل إلى hello@tabley.online، ولا ننشرها، ولا نطلب منك إنشاء حساب لترسلها.

اللغات الأخرى في الموقع ليست ترجمة حرفية لهذه الصفحة، لكن الوعد نفسه: مجاناً، بلا حساب، بحد الصفوف والأعمدة نفسه، وبتصدير على الجهاز. العربية تختلف في اتجاه الواجهة. إن بدّلت اللغة من القائمة فقد يبدأ القالب الأسبوعي لتلك اللغة إن لم يكن في المتصفح جدول محفوظ من قبل. الجدول المحفوظ يبقى كما هو حتى تغيّره، لأنه مخزن في هذا المتصفح لا مربوط بلغة الحساب، إذ لا حساب أصلاً.

ما نتركه لك عمداً

لا نكتب دليلاً يختار ألوانك. الذوق يختلف بين نشرة مسجد تُعلَّق على باب، وورقة مختبر تُسلَّم لمشرف، ولائحة أسعار تُصوَّر للواتساب. الأداة تعطيك العينات ومنتقي اللون والقيمة الست عشرية، وتنبّهك حين يضعف التباين في الخلية المحددة. الباقي تجربة: اطبع، قف على بعد ذراع، واسأل إن كان عنوان العمود يُقرأ قبل أن تسأل إن كان اللون جميلاً. هذا الاختبار أغنى من أي شعار نضعه على الصفحة.

نحن أيضاً لا نرتب صفوفك أبجدياً ولا نرشّحها. إن لصقت أسماء طلاب ثم أردت ترتيباً آخر، فأعد الترتيب في المصدر أو انقل الخلايا قبل التصدير النهائي. إضافة هذا النوع من الأوامر كانت ستقرّب الموقع من برنامج جداول كامل، وهو ما نتجنبه حتى تبقى لوحة الضبط مفهومة على هاتف. إن احتجت الفرز بعد اليوم، فملف Excel أو CSV هو الجسر، لا اشتراك داخل تابلي.

أخيراً، الموقع صفحة واحدة تقريباً للأداة وصفحات مساعدة حولها. لا منتدى، ولا معرض جداول عامة يرفع محتواك أمام الغرباء. إن أرسلت جدولاً إلى زميلك فأنت ترسل الملف، لا رابطاً يفتح شبكتك الحية على خادمنا. هذا الفرق يلخّص الناشر: Tabley على tabley.online يضع الصانع في متصفحك، ثم يتنحى عن النص.